السيد محمد الصدر
82
ما وراء الفقه
1 - آكل النمل « 1 » : وله أنواع عديدة ، وكله يعيش على أكل النمل . ومنه ما يبيض إلَّا أنه يرضع فراخه اللبن من أثدائه . وعلى أي حال ، فكل أنواعه محرمة لأنها من جنس المدرعات التي قلنا بحرمتها . ولا أقل من الاحتياط الوجوبي بذلك . 2 - الآمو « 2 » : حيوان استرالي يشبه الطائر جدا ، وخاصة في رجليه ورأسه ذو المنقار إلَّا أنه فاقد للجناحين تماما . ويكسوه وبر لا ريش وقد يسمى رية داروين . وليس له حوصلة ولا صيصة . تتوقف حليته على وجود قانصة له . وهو أن تكون معدته كمعدة الدجاج لا كرشا . ومع الشك فمقتضى القاعدة الحل لعموم : خلق لكم ما في الأرض جميعا . 3 - الأبله « 3 » : طائر مائي من فصيلة الجلدة الرقيقة بين أصابعها ، منقاره أطول من رأسه ومسنّن مثل المنشار ، ويقتات على الأسماك التي تظهر على سطح الماء . وتتصف جميع أنواع الأباله بالبلاهة لأنها تقف قريبة من الصائد وتصاد وتقتل دون إظهار أية حركة أو دفاع عن نفسها . والظاهر أن طيور الماء على العموم تتصف بأن صفيفها أكثر من دفيفها فيبقى المطلب مربوطا بهذه الصفة ، فتكون حراما . ولا أقل من الاحتياط في تركها .
--> « 1 » انظر المعجم الزيولوجي الحديث ج 1 ص 13 . « 2 » المصدر ج 1 ص « 3 » المصدر ص 33 ج 1 .